ابراهيم السيف

147

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

عليّ بن عيسى ، والشّيخ محمّد بن عثمان الشّاوي . رحلته للعلم : رحل إلى القصيم بريدة وعنيزة فأخذ عن علمائها الشّيخ عمر بن سليم ، والشّيخ محمّد بن مانع والشّيخ صالح بن عثمان القاضي . وفي مكّة المكرّمة أخذ عن الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ وسمع عليه كما سمع على العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري رحمهم اللّه . نشاطه العلميّ وتلامذته : كان رحمه اللّه يجلس للتدريس في البلد الّتي يقيم فيها بعد صلاة الفجر فيدرس التّوحيد والفقه والنّحو والفرائض إلى طلوع الفجر ثمّ يصلي صلاة الضّحى ، ثمّ يذهب إلى بيته وبعد صلاة الظّهر يجلس لتدريس أولاد البلد القراءة والكتابة والقرآن إلى وقت العصر ثمّ بعد العصر يجلس للتّدريس إلى وقت المغرب وبعد صلاة الفجر يجلس للتّدريس أيضا في المسجد النّبوي ولم يشتغل رحمه اللّه بالتّأليف بسبب انشغاله بأعمال القضاء والتّدريس والتجوال واعظا ومرشدا ، لكن كانت له رسائل كثيرة وكان له مجموع فوائد يسجّل فيها مطالعاته وله مجموع فتاوى . ويقول الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » عن المترجم له « مع قيامه بالقضاء فهو إمام جامع البلدة